عدد الرسائل: 794 مكان الإقامة: Sweden Good نقاط: 547 السٌّمعَة: 5 تاريخ التسجيل: 09/02/2007
موضوع: ماذا تقول العيون !! الأربعاء مايو 06, 2009 7:11 pm
من المعلوم أن العين هي نافذه الجسم على العالم الخارجي فماذا تقول العيون يقول الشاعر : إشارة محزون ولم تتكَلَّمِ --- أشارت بطرف العين خِيفَةَ أهلِها وأهلا وسهلا بالحبيب المتَيَّمِ --- فأيقَنْتُ أن الطرفَ قد قال مرحبا وقد افرد ابن حزم في كتابه (طوق الحمامة في الأُلْفة والأُلاف) للإشارة بالعين بابا من أبوابه الثلاثين وهو الباب التاسع وعنوانه : (باب الإشارة بالعين) تحت عنوان الإشارة بلحظ العين، وقوة تأثيرها يقال : لَحَظَ لَحْظًا ولحظانا فلانا وإلى فلان بالعين : نظر إليه بمُؤخر العين عن يمين ويسار . واللحظ : مصدر، وجمعه لِحاظ وألحاظ : باطن العين، ومؤخر العين مما يلي الصُّدع . مفردات الإشارة باللحظ ومفرداتها : ولكل واحدة من هذه المعاني ضرب من "هيئة اللحظ" لا يُوقَف على تحديده إلا بالرؤية ، ولا يمكن تصويره ، ولا وصفه إلا بالأقل منه ( فالقلم يعجز عن وصفه ). وإليكم ما تيسر من هذه المعاني : - فالإشارة بمؤخر العين الواحد : نهي عن الأمر . - وتفتيرها : إعلام بالقبول . - وإدامة النظر : دليل على التوجع والأسف . - وكسر نظرها : آية الفرح ! - والإشارة إلى إطباقها : دليل التهديد . - وقلبُ الحدقة إلى جهة ما ، ثم صرفها بسرعة : تنبيه على مُشارٍ إليه . - والإشارة الخفية بمؤخر العينين كلتيهما : سؤال . - وقلب الحدقتين من وسط العين إلى الموق * بسرعة : شاهد المنع . - وترعيد الحدقتين من وسط العينين : نهي عام . وسائر ذلك لا يدرك إلا بالمشاهدة . الموق والمؤق والماق : مجرى الدمع من العين . القراءة الأولى للعيون والحواجب عند أهل الفراسة !
أولا : حجم العينين : يختلف حجم العين بصفة عامة : - فهناك العين الصغيرة الغائرة - وهناك النجلاء الواسعة كعيون المها التي هام بها المحبون . ويقول مُتَفرِّسو العيون : - إن كبر العين دليل على الطهر والبراءة، وسرعة الإدراك والحضور الذهني، والصراحة - أما ضيق العينين فهو دليل الخداع، والمكر والأنانية والكسل والخمول . - وإذا كان خير الأمور الوسط - كما يقولون - فإنه إذا كانت العينان وسطا، فلا هي كبيرة ولا هي صغيرة، كان ذلك دليلا على الأمانة، والاستقامة ! وإليك ما تتصف به العيون حسب ألوانها ... ثانيا : ألوان العيون وعلام تدلل ؟! سبحان من أبدع العيون، وجعلها مختلفة الألوان والأشكال ! فهناك العيون السمراء، والسوداء، والرمادية القاتمة . وهناك العيون الزرقاء والشهلاء . - فالعيون السمراء : يغلب على صاحبتها سيطرة العواطف الرقيقة على العقل. وكلما اشتدَّ اسمرار الحدقة دل ذلك على التفكير السليم، وحسن تصريف الأمور . - أما العيون السوداء : فإن كانت صغيرة براقة صاحَبَها إعجاب بالذات . وإن كانت غائرة متوقدة صاحَبَها إخلاص، وأصحاب العيون السوداء مِزاجيون غَيورون . - أما أصحاب العيون الخضراء فماكرون ساخرون من غيرهم . - وأصحاب العيون الزرقاء ذوو إحساس مرهف . - وأصحاب العيون الواسعة على جانب من الذكاء والخبرة . - وأصحاب العيون العميقة ينطوون على نفس قلقة كئيبة . - وأصحاب العيون اللوزية فيهم رقة وحنان . - وأصحاب العيون المستديرة فيهم هدوء ويغلب عليهم الكسل . - واصحاب العيون الكبيرة يتمتعون بصفاء نفسي . - كما أن اصحاب العيون الصغيرة فيهم نشاط موفور وحدة عاطفة . - وأصحاب العيون العسلية أذكياء أصحاب عزم . وقد يقرأ أحد المحبين في عيون من يحبون مالا يقرؤه الآخرون ، فالحب - كما يقال - أعمى ! وقد عبر أحد المحبين عن هذا المعنى بقوله : (قالت : ألست تبصر من حَوْلي) ، فقلت لها : "غطَّى هواك وما ألقى على بَصري" . وصية خبير بالعيون عليم ! ذكر بعض أهل الفراسة من العرب أن أجمل العيون : ما اجتمعت فيها الصفات الآتية : - أن تكون متوسطة الحجم . - ساكنة في مآقيها . - صافية من الكدر . - نقية من النقط . - حسنة البريق . - كامنة العروق . - معتدلة الطرف بالجفن . - نجلاء يخالطها السرور والمهابة . - نقية البياض والسواد . - لا عظيمة ولا صغيرة . - لا جاحظة ولا غائرة . - لا شاخصة جامدة . - ولا سريعة التقلب كالزئبق . - لا شاخصة الحدقة ، ولا صغيرتها . - ولا كبيرتها ولا واسعتها . - ولا مختلفة الوضع في البياض والسواد . - رطبة المنظر من غير ضعف أو علة . - شهلاء أو خفيفة الشهولة . - أو كحلاء أو شعلاء خفيفة الشعولة . - شحيمة الجفنين